Articles

Almustaqbal.com «الانتخابات الأميركية ولبنان».. لقاء لـ «مركز الشرق الأوسط»

Published on Almustaqbal.com: «الانتخابات الأميركية ولبنان».. لقاء لـ «مركز الشرق الأوسط»

نظم «مركز الشرق الأوسط للأبحاث والدراسات الإستراتيجية» طاولة مستديرة حول «الإنتخابات الرئاسية الاميركية وإنعكاساتها على لبنان»، تحدثفيها كل من رئيس «المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن ورئيس مقاطعة أميركا الشمالية في حزب «القوات اللبنانية» جوزف جبيلي، نائب رئيس المركز والاستاذ المحاضر في جامعة جايمس ماديسون في فرجينيا إيلي سمعان.

إستهل اللقاء بمداخلة لرئيس المركز إيلي الهندي عن «موضوع البحث ومحاوره». و«شرح سمعان حجم ودور الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة، معتبرا أنها «من الأقدم والأفعل ويقدر عددها بنحو المليونين«. أضاف: «كانت الجالية اللبنانية تعمل ضمن المجموعة العربية، ولكن سرعان ما ميزت نفسها عبر نوعية نشاطاتها الثقافية والإجتماعية والسياسية وبإعطائها الصورة المتقدمة والأفضل عن دول المنطقة«.

وعرض أهداف ومهام المركز، ومنها «التوعية وتوفير المعلومات.

وشرح جبيلي «أركان السياسية الخارجية الأميركية والمؤثرين فيها والتي يشكل شخص الرئيس الأميركي الركن الأهم فيها»، معتبرا أن «نظرة الولايات المتحدة إلى لبنان أو السياسة المحددة تجاه لبنان، كانت شبه غائبة عن السياسة الأميركية في التسعينيات وجرت العادة على إعتباره جزءاً من الحل الشامل في منطقة الشرق الأوسط. لكن مع الرئيس جورج بوش أخذ لبنان حيزاً معيناً في السياسة وذلك عبر إعتباره أن لبنان الحر، المستقل، الديمقراطي، والتعددي أمر مفيد لأميركا«.

وأكد أن «النظرة الى لبنان كدولة تتمتع بالسيادة والحرية والاستقلال إستمرت في عهد الرئيس باراك أوباما، بالاضافة الى سياسة عزل لبنان عن صراعات المنطقة ودعم مؤسسات الدولة، ناهيك عن الدعم المادي للبنان وبالأخص للأجهزة الأمنية. أما في ما يتعلق بسياسة أوباما الشرق أوسطية، فقد برزت بوضوح مقاربة جديدة للمنطقة من خلال تحسين علاقات الولايات المتحدة الأميركية مع إيران«.

وتابع: «مخطئ من يجزم أن لأميركا سياسة خارجية محددة لا تتغير، وأنه لا يمكن للبنانيين التأثير في السياسة الأميركية، أو أن الأميركيين يعرفون ماذا يريدون، وأن أميركا لها تأثير مطلق على مجريات العالم، وهي مسلمات خاطئة يجب تفاديها وتخطيها إذا ما أردنا التأثير«.

وعرض المسائل «التي تشكل محور إهتمام المطالبة اللبنانية في الولايات المتحدة. فعلى المستوى العام يتم التركيز على الإرهاب والتطرف والصراع السني الشيعي في المنطقة. أما على المستوى اللبناني فتتركز الجهود على موضوع الرئاسة، الأمن، اللاجئين والهبات.

وعن الإنتخابات الأميركية الحالية رأى أن «الفائز سيكون من أضعف الرؤساء شعبية في تاريخ أميركا«. وأكد أن «المركز اللبناني للمعلومات يعمل مع كل من حملتي كلينتون وترامب، ويسعى لبلورة صورة واضحة عن مقاربة كل منهما لموضوع لبنان».